للصحفيين الشباب:
كيف تؤسس لمسار مهني ناجح ؟
التطور الكبير الذي عرفته وسائل الاتصال الجديدة وبروز وسائل التواصل الاجتماعي، فتحا الباب واسعا أمام الكثير من الشباب للكتابة في الشؤون الاجتماعية والثقافية والسياسية ونحوها، وبات الكثير منهم متحفزا لولوج عالم الصحافة من بوابة فايس بوك وتويتر ومن ثم إلى وسائل الإعلام التقليدي.
وفي هذا الصد حري بهؤلاء الشباب سواء المتطلعون لاحتراف الصحافة أو المبتدئون فيها أن يقرؤوا نصائح «إزرا كلاين»، رئيس تحرير موقع " فوكس الإخباري" الذي يقول:
الاتجاه إلى الصحافة الإلكترونية يعني أن الشباب اليوم لديهم فرصةٌ أكبر من الصحفيين التقليديين كبار السن. وتذكَّر هذه القواعد:
اسعَ إلى وظائف تقترب إلى أقصى حدٍّ من وظيفة أحلامك، مما تريد أن تفعله كل يوم : إذا كنت تريد أن تكون صحفيًا اقتصاديًا، فلا تكتب في الرياضة أو الفن بل في الاقتصاد.
الفرصة أهم من الوجاهة : إذا وجدت وظيفةً ستُكسبك خبرةً وتطوُّر مهاراتك في المجال الذي تريد أن تتخصَّص فيه، لكنها في مؤسسة صغيرة، ووظيفة أخرى في مؤسسة كبيرة لكنك لن تقترب فيها من المجال الذي تحلم به، فاذهب إلى المؤسسة الصغيرة دون تردد.
فكِّر كما تُفكر المؤسسات : اكتب قصصًا صحفية تجذب إليك الانتباه حتى ولو ستنشرها في البداية على مدوَّنتك الشخصية فقط.
يمكنك دائمًا أن تتفوَّق على من هم أكبر منك.
لا تدرس الصحافة في الجامعة : التعليم والتدريب عبر الإنترنت الآن أفضل بكثير من السنوات التي ستقضيها في دراسة الصحافة. (طبعا هذه وجهة نظر إزرا، لكن تبدو مبالغا فيها، فالأوضح القول إن الاعتماد على الدراسة الجامعية وحدها لا تنتج صحفيا ناجحا)
تعلَّم شيئًا عن كل شيء : الكتابة وحدها لن تجعلك مميزًا.. تعلَّم التصميم، أو التحليل الاقتصادي، أو أي مهارة تعتقد أنَّك ستكون مميزًا فيها.
لا تكُن مهووسًا بإرضاء مديرك : يريد مديرك دائمًا أن يحصل على موضوع «جديد»، لكن «الجديد» بالنسبة إليه ليس هو نفسه الجديد بالنسبة إلى الجمهور. كُن مهووسًا بإرضاء جمهورك؛ وأن تكون مهمًا لهم. سيجعل هذا مديرك يرضى عنك في نهاية الأمر.
لا تنتظر خبيرًا يُعلمك كل شيء : قد يحدث هذا أحيانًا، لكن ليس دائمًا، الغالب هو أنَّك ستتعلَّم من أقرانك وزملائك في نفس الدرجة أكثر مما ستتعلَّم من هذا الصحفي «الخبير» كبير السن.
المحرر بتصرف