رابطة الإعلاميين الجزائريين في الخارج
2017/04/27
المقالات والتعليقات الواردة
في موقع الرابطة لا تعبر إطلاقا عن رأيها عدا الموسومة منها باسم الرابطة
2015 - 2017
الخروج من الوطن لا يعني الانقطاع عنه

كلمة الربطة الخروج من الوطن لا يعني الانقطاع عنه

  • 30 نيسان (أبريل) 2015
  • 624
  • كلمة الرابطة

ليس كثيرا على الجزائريين اليوم أن يتواصلوا بينهم، فالتواصل بمعانيه المختلفة لم يشكل فقط جزء من تاريخهم الطويل عبر فضاء جغرافيتهم الممتدة، وإنما الأهم أنه شكل مفاصل تحول بارزة في التاريخ ذاته، ونحن هنا نتحدث عن التواصل من حيث كونه قيمة انسانية راقية ، و ميزة للشعوب المتحضرة التي تبحث دوما عن القواسم المشتركة لبناء مستقبلها المشترك ايضا.

إن الإعلاميين الذن يملؤون وسائل الاتصال الحديثة بإنتاجهم، هم أكثر الناس إدراكا لمعنى التواصل، وهم أعرف أيضا بالتطور التقني المتسارع في هذا المجال، والذي ألغى المسافات و أذاب الحدود و فتح آلاف قنوات الاتصال الجماهيري، ومن هنا فإنه حري بالإعلاميين الجزائريين، وبخاصة أولئك الذين اضطروا ( لأنه لا يترك أهله ووطنه إلا مضطر) للهجرة أن يمدوا جسور الصداقة بينهم على الأقل ضمن الفضاء الإلكتروني الذي يسمح لهم بتبادل المعلومات و الأخبار و الخبرات و التعاون لما فيه مصلحتهم ومصلحة الإعلاميين الجزائريين في الداخل ايضا.

هذا الموقع الالكتروني الذي نسعد بإطلاقه، تحت اسم رابطة الإعلاميين الجزائريين في الخارج، سيكون بإذن الله إحدى الحلقات التي تؤسس لهذا التواصل وتعزز معنى التضامن بين هذه النخبة من الجزائريين المتواجدة في كبرى المؤسسات الاعلامية عربيا ودوليا و المنتشرة في القارات الخمس، ولا شك أن سمعة ومهنية إعلاميينا التي ترسخت عبر سنوات من العطاء المتميز والأداء المشهود في مختلف المواقع هو رصيد يستحق الاشادة و الافتخار، ولكنه أيضا - وهو الأهم - يستوجب التثمين و الاستثمار، والشعوب الحية هي تلك القادرة فعلا على الاستفادة من طاقاتها وقدراتها البشرية في مختلف المجالات.
إننا نسعى من خلال هذا الموقع الذي سيشكل نواة لرابطة لإعلاميين الجزائريين في الخارج، أن نتيح جملة أمور منها:
- فضاء حقيقي للتواصل دون اقصاء، فضاء لكل الأجيال الشابة و المخضرمة، والعاملة بمختلف اللغات الحية ، وفي أي مكان كانوا.
- فضاء للتعبير الحر في مختلف مجالات الإعلام بأنواعه وسياساته و فنونه ، في إطار نقاش بناء و اختلاف محمود يفتح أفقا جديدة للتفكير و لا يفسد للود قضية بين الزملاء.
- فضاء للمشاركة الفعلية لكل من يجد في نفسه الرغبة و القدرة على المساهمة تطوعا للتدريب أو لنشر أوراق و أبحاث متخصصة في إحدى مجالات الإعلام.
وإننا من خلال كل ما تقدم نرمي في النهاية إلى أهداف عدة نوجزها في الآتي:
• تعزيز التواصل بين الإعلاميين الجزائريين في الخارج
• تعزيز التضامن بين الإعلاميين الجزائريين في الخارج
• المساهمة في ترقية الإعلام الوطني .
• تنظيم ندوات حول قضايا الإعلام عموما والجزائري خصوصا.
• تنظيم دورات تكوينية للإعلاميين الجزائريين في الداخل والخارج.
• نشر دراسات وبحوث تهتم بشأن الإعلام الجزائري
• التعاون مع المنظمات والهيئات الإعلامية في مجال التكوين.
• تمتين العلاقات بين إعلاميي الداخل والخارج.

إننا نتفق جميعا على أن الخروج من الوطن لا يعني الانقطاع عنه، وهذا هما كانت دوافع الخروج و الهجرة، ونعتقد أيضا أن إيقاد شمعة أفضل ألف ألف مرة من لعن الظلام، وما يستطيع الواحد منا تقديمه اليوم قد يعجز عن فعله غدا، إننــا في المهجــر - معشر الاعلاميين - نتقاسم الحسرات و الآمال نفسها ونتفق على كثير من النقص و القصور الذي يعتري إعلامنا الوطني، وإننا معنيون بالمساهمة في تطويره كل بخبرته، تطويره بالتواصل المباشر مع زملاء المهنة ومع الجامعات ومراكز التكوين وهذا مقصدنا الأول، تطويره أيضا بالتواصل مع من يعنيهم أمر الإعلام إن رغبوا في المشورة، فيدنا ستكون ممدودة للجميع.
إن هذا العمل تطوعي، وباب المساهمة فيه مفتوح للجميع، والرابطة ليست هيئة أو تنظيما بالمفهوم التقليدي، وتعقيداته الادارية، و إنما هي فضاء إلكتروني مفتوح للإعلاميين فقط، و غير مقيد بمكان وغير مرتبط بأي جهة رسمية أو حزبية داخل الجزائر أو خارجها، إن هذه المبادرة – لا قدر الله- ستكون مجرد ذكرى، ولن يكتب لها النجاح إذا لم تجد مجموعة تؤمن بأهدافها و تعمل من أجل تحقيقها، واذا لم تجد تجاوبا ونصحا وتواصلا من الاعلاميين في مختلف الاقطار، فاليد الواحدة لا تصفق و النوايا الحسنة لوحدها لن تنجز شيئا.
إنه مصدر فخر لنا واعتزاز أن نتكاتف ونتواصل ونتضامن ونتعاون على ما فيه خيرنا وخير وطننا،، والشكر لكل من اتصل بنا مستفسرا أو عارضا لخدمته، وهذا أمر مشجع لنا للمضي في هذا المشروع.

التعليقات