حارس الحظيرة: رواية جديدة للزميل إسماعيل مليلي
بعد روايته الأولى " الخيانة في زمن الحب"، أصدر الزميل إسماعيل مليلي المنتج في إدارة البرامج بقناة الجزبرة، روايته الجديدة " حارس الحظيرة ".
الرواية تقع في حدود 100 صفحة تتحدث عن ظاهرة خطيرة انتشرت في الأشهر السنوات الأخيرة في الجزائر وباتت تقض مضاجع الأسر، وهي ظاهرة اختطاف الأطفال، ترتكز الرواية في الأساس على قصة واقعية حدثت في الجزائر سنة 2013، حيث تم اختطاف الطفلين إبراهيم حشيش وهارون بودايرة وتم اغتصابهما لمدة ثلاثة أيام متتالية، ثم قتلهما بطريقة وحشية ووضعهما في أكياس بلاستيكية ورميهما في نفس الحي الذي يسكنان فيه. أثارات هذه الحادثة الرأي العام في الجزائر، وجابت مظاهرات سلمية للمطالبة بإعدام المجرمين اللذين تسببا في هذه الجريمة.
واليوم تأتي رواية حارس الحظيرة لتعبر عن حالة القلق وتسلط الضوء على جريمة اختطاف واغتصاب الأطفال.
تفاصيل هذه الرواية والتي تعتمد على الكثير من الوقائع التي حدثت للصديقين إبراهيم وهارون، وربما المئات من قبلهما.. وبالإضافة إلى واقعية الرواية فهي تستخدم بعض الخيال في بناء السيانريو وهو ما أضفى عليها عنصر التشويق والحبكة:
إبراهيم وهارون أخوان شقيقيان بينهما محبة ورابطة أخوية متينة، إبراهيم الأخ الأكبر عمره عشر سنوات، وهارون عمره ست سنوات يتعرضان للاختطاف من قبل حارس حظيرة سيارات في قسنطينة يتعرض الأخ الأصغر للاغتصاب ثم يموت بعد ذلك بدقائق، بينما ينجو إبراهيم بحياته ويعود سالما إلى عائلته.
يكبر إبراهيم لكنه لم يتحرر من الخوف والرعب القابع في وعيه الباطن، وتحولت حياته إلى قوقعة لا يخرج منها إلى العالم الخارجي ولا يختلط مع الناس، إلى أن بلغ سن الرشد وأخذ على عاتقه الانتقام من قاتل أخيه، وتستمر أحداث الرواية إلى أن تنتهي بأن يصبح إبراهيم قاضيا يستخدم قوة القانون للثأر لأخيه و انصاف ضحايا المجتمع.